البارت 44:
---
مارجعنا للدار حتال 2 ديال الليل..
اخر مرة نخرج مع هاد سارة..اصحابليها راها ف بلجيكا..
غير وصلنا للدار..فرشنا فين نعسو..تتريت كانت ميتة بالنعاس..وانا بقيت كنتقلب فالفراش.والمشكلة غدا خدامة وخصني نرتاح..
سمعت تلفوني كيصوني شفت فالنمرة..ماكنعرفهاش..انا نقطع..ونعست..
-------
فالصباح فيقت البنات..وصيفطهم للدار ديال زينب..وانا نمشي لخدمتي..
لقيت عندي الخدمة بزاف..كنصاوب واحد بيت النعاس..وتقول واش بغا يتقاد..
سبحان الله..كنثقن كولشي الا تصاميم ديال بيوت النعاس ديما كنخسرهم والكليان كيتشكاو..
بزز باش ساليت هاد الخدمة .وانا نرجع للدار..
بدلت حوايجي وانا نتلاح بلاصتي..
جاني الجوع..وانا نوض.هزيت بصطامي..ولبست عبايتي.وخرجت..نجيب واحد سندويش نتغذا بيه..
فاش كنت راجعة بقا تلفوني كيصوني وانا نجاوب..لقيتها سارة قالت ليا بلي راها كتسناني حدا الدار...
زربت فالمشية باش نلحق عليها..
ورجع تلفوني كيصوني..بنمرة اخرى..
جاوبت وانا مضاربة مع السندويش لي فايدي باش مايطيحش..
لقيتو هذاك لي عطاتو سارة النمرة البارح..
-شوف اخويا..انا مامسالياش دبا..غادية فالطريق وزربانة..
-غير سمعي ليا شنو بغيت نقوليك..راني ماكنتفلاش..
-واش مكتفهمش قلت ليك..قطع واحد شوية...
باقي ماكملت الجملة ديالي..حتى كنلقى سارة..وواحد الراجل حداها..غير شافني وهو ينزل التلفون لي فايديه..
بقيت مسمرة..كنشوف تلفوني..وكنشوف فالسيد..
-على سلامتك..من الصباح وحنا كنتسناو!
-مشيت نجيب الغذاء..
قلتها وانا كنشوف فالسيد لي قدامي..سمعتو كيقول لسارة..
-انا غنمشي..شوية ونرجع ..
داز حدايا..وانا توترت..ماعرفت مانقول..وباش نجاوب..عاد حسيت بلي ماهضرش معايا..
دخلنا للدار انا وسارة..وانا غير ساكتة..
حطيت الميكة لي فايدي وجلست..
-شكون هذاك اسارة..وعلاش جبتيه لهنا؟
-من البارح وهو كيحاول يتاصل بيك وانت كتقطعي عليه..
-اففف وجاية معاه حتال لهنا....
-هاهو جاي..شوفي انا غنكون فبيت النعاس..حاولو تهضرو شوية..واخا احبيبة..
مزال ماجاوبتها..ناضت حلات ليه الباب..وخلاتنا..
بقيت غير كنترعد..ماعرفت كيفاش نتصرف..وانا نوض وجدت قهوة لينا بجوج..وجلست..قبالتو..وبدا الحديث
------------؛------
((سحبت اقلامي و كراستي التي حفظتها و حفظتني، كوب قهوتي المعهود امامي ها هنا. سرحت قليلا في جمال ممحاة قلمي التي الفتها و ألفتني،هي الوحيدة التي غدت قادرة بعد عمري الذي عشته كله على فهمي.أجلس أمامهم و يجلسون امامي أحدق فيهم بذات النظرة التي لمحتهم بها اول مرة، لا شيء يتغير ها هو فنجان قهوتي في مكانه و ممحاتي لا تبرح ارضها و كراساتي امامي و ما زال القلم في يدي و قد جف حبره.كيف اكتب؟ و ماذا أكتب؟ لا شيء غيرك يستحق الكتابة لكني أيقنت أن الكتابة لن تجدي نفعا لذا لن أكتب! فتحت كراستي و استللت منها أوراقها واحدة تلو الأخرى لا لشيء سوا لأنني لم أكتب و لن أكتب، و حتى و إن كتبت فلن استعمل أوراقها لأن الحرية لا تكتب في الأوراق بل تنحت على القلوب. سأظل وفية لعهدي لأن لا شيء يستحق أن أضيعه من أجله.سأبل الأوراق في كأس قهوة لا ينفع لشيء سوا لكي يبقا شاهدا على جلوسي الأبدي أمام كراسة، و أصلا من يحتاج قهوة تعيد النوم الى عينيه بعد أن سرقه منهما كابوس فراق يهدد كيانه و يزلزل توازنه.كسرت القلم لأقصم ظهره فلا يذكرني بشيء من هذا الحاضر الذي سيغدو ماضبيا سحيقا لن نفكر فيه حتى. سأترك الممحاة فقط لأمحو كل كلمة تسيء إليك لن أرضى بأية كلمة في حقك لن أرضى سوى الحرية.))
Omey farssi
---
تكيت على الكرسي..وانا كنحاول نعس..ونحيد من بالي هاذ اللقاء..
علاش ديما الدنيا..كتخلي سعادتنا حتال اخر لحظة واخر نفس واخر صيحة..عاد كتجود علينا..بكل هاد الحب..
مستحيل ارجع شي حد ابغيني..بعد هاد العمر..
اااااه!
شربت اخر مرة من هاد القهوة المرة...
وانا نشوف فالحاسوب ديالي...
لقيتو كاتب ليا..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.