زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 20

البارت العشرون:
#يسرى_إسراء

طلبت ماما من لمياء ترافقني و مشات معانا حتى اكرام لي وليداتها خﻻتوم بوحدهم في الدار مع عمتهم.. و بقاو في المستشفى ماما و عكوزتي.. ركبنا طاكسي و مشينا
...
بعد مرور 15 يوم

حضن ماما الدافئ لي كنت كنلقى فاش كنشوف حالة الياس مشى.. بقا ليا غير حضن ماما الثانية.. اللي بدورها كتعاني لحالة ابنها.. و انا كنزيدها معاناة.. ولكن تعلمت منها شحال من حاجة في اثناء هاد 10 ايام لي ما لقيتش فيها ماما.. اهمها الصبر ثم الصبر.. البكاء ماغادي ينفع في والو.. صحيح كيقولو البكاء كيخفف على المتألم.. ولكن في حالة المرض او الموت ﻻ قدر الله ﻻ يخفف شيئا.. 

بالعكس كيعذب المريض او الميت لي كنبكيو عليه .. علينا بالدعاء و الصبر...

حالة الياس مازالة كيفما هي.. كنا كنقيلو معاه و في الليل نمشيو للدار.. الغد نفطرو و نرجعو.. 

كان عزيز على العائلة كل يوم كيجيو يطللو عليه و لي بعيد كيتاصل يسول على حالتو.. كلشي تأسف لحالتو و كيدعيو معاه ربي يشافيه و ينوض بالسﻻمة.. 

اما انا.. فكنت كل يومين كيعطيني طبيب الاذن ندخل 2 دقائق نشوفو و نخرج.. كان كيسمعني.. و الدليل انه كل ما كندخل و نهضر معاه كنشوف دموع هابطة من عينيه.. كنتألم.. ولكن ما غنستافد والو من البكاء و الغوات و الشهيق.. ما بغيتش نعذبو..

كنت كنطل عليه من الزاجة مللي جات عندي اكرام.. 

ياﻻه نمشيو اختي الحبيبة..
شفت فيها بنظرة حزن و حركت راسي ايجابا..

حسيت باحساس غريب و انا كنشوف فيه اخر نظرة لليوم..
بسﻻمة ا حبيبي.. غدا نجي لعندك نشوفك.. و ان شاء الله بحول الله غتكون فقتي

طاحو من عيني 2 دميعات و تبعت اكرام لي كانت باينة كتمسح الدموع
مشينا للدار توضيت و صليت العشا.. دعيت و تضرعت لله كالعادة و قريت ما تيسر من القرآن و نعست..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.