البارت 19:
------
-أسوء أنواع الخيانة لما تخونك صحتك-
واخا دارو ليا غسيل المعدة!حالتي ماتحسناتش!!
الطبيب قالي بلي هادشي غير حالة نفسية وماشي عضوية!
حتى من واليديا ماعارفينش!اني مرضت في اول نهار لي في زواجي..خفت لا يتطور الامر ويخلق شي مشكل في العائلة!
طلبت من خليل..اخلي الامر بيناتنا..
خليل الشخص لي لحد الآن مزال ما كنعرف عليه والو من غير سميتو!
بعد أسبوع من خروجي من المستشفى...ابتدأ الموسم الدراسي و رجع لخدمتو!
أغلب الاوقات كيقضيها برا الدار..لاني في حالتي هذه ما نقدر حتى نعتاني براسي..ونقضي حوائجي الخاصة!
طول النهار وأنا شادة الفراش ...كنحاول نوض في الحالات الحرجة فقط!
حماتي والحاج حتى هوما رجعو للعيون..
هاد الوقت لي كنقضيه بوحدي خلاني نحط مجموعة من الاحتمالات..علاش وصلت لهاد الحالة؟يا ترى.. الجو هو لي تبدل عليا؟امكن ما ولفتش؟ولكن هادشي شنو دخلو بحالتي الصحية!؟
أسئلة كثيرة كدور فبالي..وأنا كنشرب حبة دواء!
لي لحد الآن ماكتعطي فيا حتى نتيجة!

سمعت صوت الباب..عرفتو خليل !
حط ليا الماكلة فالبيت و خدا حوايجو وقالي بلي غيتعطل بالليل باش يرجع للدار..
-واخا بسلامة!اه بلاتي.. راه هاد الدواء سالا ليا ممكن تجيبو!
خدا مني العلبة ديالو.وبدا كيشوف فيها.كنت حشمانة من راسي وانا عارفاه غيشوف الثمن الغالي ديالو...
-اوووك نتخلص ونجيبو!
وهو يخرج!!.
-اففف!يا ربي تفرجها عليا!!
خديت السندويش لي جاب ليا..كليت فيه شوية..وانا نحطو..
جبدت دفتري وبديت كنكتب..

[[ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ٲﻓﻌﻞ ﻣﺎﺷﺌﺖ ﻓﻼ ﺻﺒﺮًﺍ ﺑﻘﻰ ﻭﻻ ﻏﻔﺮﺍﻧًﺎ ﻳﻤﺤﻲ ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﺖ ﻭﻻ ﻗﻠﺒًﺎ ﺑﺎﺍت ﻳﻨﺘﻈﺮ !]]م.ن
ماقدرتش نكمل...بحال كل مرة كنبغي نكتب كتجيني الضبابة على عيني كنحس بالعجز!كثر من هكا! حتى يدي و عينيا بغاو اخونوني!
بديت كنبكي غير بوحدي! حاسة بالفشل..بعدما كنت نشيطة..وليت بحال شي شارفة فوق الفراش!!
بغيت نغمض عيني..ولكن شكون غيخليك بحال كل نهار..مجموعة ديال الدراري لي ساكنين فالشقة لي حدانا دايرين سهرة!!ماكيخليو حد ينعس ماكيعرفو المريض من الصحيح!واش انا حياتي كلها انبقى هكا!!
طلع لي الدم...وانا نوض بزز..حليت الباب وبديت كنخاصم ماعرفت منين جاتني هاد الشجاعة..بان ليا الباب ديالهم كيتحل وخرجو جوج دراري دهم قداش وباينة فيهم سكرانين..وانا ندخل بالزربة وسديت الباب. وسورتو.كنت غنموت بالخلعة..بداو كيقربو للباب ديال الدار وكيدقو عليا..بقيت غادية حتى لبيتي وانا نتكا..طفيت عليا الضوء..
وانا نهز تلفوني..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.