زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 19

البارت التاسع عشر:
#يسرى_إسراء

فجأة كنفيق على صوت الغوات و ما كنلقى حتى واحد معاي في الغرفة

نضت حيدت سيروم لي كان في ايدي لبست علي عباءتي و فوﻻري و خرجت بالزربة نشوف اش واقع..
تصدمت.. لقيتها هي.. سليعفانة لي سرقت ليا راجلي.. كتبكي و تغوت (حبيبيييي خليوني نشوف الحبيب ديالييي...) اختي كتشدها و ماما و مامات الياس مازال ما فاقو من الصدمة

بلا ما نوقف حتى دقيقة مشيت قاصداها..
جيتي يا بنت الحرام يا خطافات الرجال..

شديتها من داك شعكوكة لي عندها و بقيت ندي و نجيب فيها و هي عاد ما زادت في الغوات و شادة بايديها في شعرها كتجبدو..
اااي طلقي منيييي ﻻاا..

والله حتى نجفف بك الارض يا الحمارة انت سببي و سبب الياس في هادشي لي وقع..
كنت كنهضر و انا كنبكي بهستيرية و عاد ما كنزيد نجرجر فيها.. ماما و عكوزتي كيفارقو.. حتى جاو ممرضات فارقونا و خرجوها هي على برا حيت ﻻ تمت بصلة للمريض..

غزوها فيك يا سليعفانة.. اذا وقعات شيحاجة لالياس ما تلومي غير راسك

مسحت دموعي و جلست على الكرسي نرتاح شوي.. ماما و حماتي ما جبدوش معاي الموضوع.. الظاهر انهم فهمو.. او يمكن شافو الظروف ما مناسباش..

تفكرت الياس و نضت نطل عليه.. نفس الوضع.. مازال بسلوكة.. كنشوف ما ربما يكونو نقصو ليه شي سلك.. ولكن هما عاد ما زادو ليه 2 سلوكة.. هبطت دمعة من عيني ..مسحتها و حاولت نكون قوية باش نقدر نعاونو.. انا عارفاه كيحس بيا..

حسيت بشي حد واقف من ورائي.. كانت عكوزتي.. ربتت على كتفي و قالتلي بمﻻمح من الحزن
سيري ا بنيتي لدارك ترتاحي انت وليتي صفرا ما كليتي والو النهار كامل سيري ترتاحي راه 5 ديال العشية هادي..

ماما انا ما نقدش نمشي للدار..
مسحت الدموع قبل ما ينزلو..

فهمتني..
صافي مشي لداري ا حبيبتي.. و حتى اكرام غتمشي

ﻻ ا ماما بغيت نبقى مع خويا..
مشي ابنتي راه وليداتك في الدار كيتناواك و باباهوم ما كاينش..

فكرت في كﻻم عكوزتي.. عندها الحق انا حتى الصﻻة مازال ما صليت هي هاديك نصلي و ندعي معاه و ناكول و نرجع لعندو..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.