زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 18

البارت الثامن عشر:
#يسرى_إسراء

جريت لعندها ضميتها لصدري و بزوجنا كنبكيو بحرقة

ماما ياك غيولي مزيان ا ماما عيطي عليه عافاك انا مخاصم معاي ماغاديش يرضى يهضرني و ماغاديش يسمع كﻻمي نادي عليه
سبحان الله عييت نشوف و ما شفت بحال داك المرا عكوزتي الصبر لي عطاها الله.. عوض ما تكون هي المحطمة و انا نواسيها..

حيت ولدها من دمها و لحمها.. "الحمد لله" "استغفر الله" "ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله" هادو هما الكلمات لي كانت طول الوقت كتقولهوم.. و انا منهارة كليا..

اتصلو بالعائلة كلها تجمعت في السبيطار.. كلشي كيصبر فيا.. لي يشوفني هكداك يقول كان معيشني كي الاميرة.. ولكن كيبقى زوجي و الانسان لي بغيتو من قلبي و مازالة كنبغيه واخا كنت كننكر.. كنبقى انا سبابو في هادشي لي وقعلو

شفت الدكتور لي خرج من عندو طلبت باش يدخلني غير نشوفو و نخرج.. رغبوه العائلة و بزز باش دخلني عطاني 2 دقائق

الياس حبيبي انا عارفاك كتسمعني سمح ليا انا سبابك.. انا مسامحاك دنيا و اخرة.. ياك سمحتي ليا؟

غير تخرج من المستشفى نبداو حياة جديدة ان شاء الله..

حسيت به زيرلي على ايدي.. و اخيرا..

الياس كتسمعني.. الياس.. الياس..

زاد زيرلي على ايدي..

في نفس الوقت جا الدكتور طلب مني نخرج في مصلحة المريض.. طليت منو يزيدني دقيقة بجوارو ما بغاش.. حيت هو تحت العناية المركزة..

غادرت الغرفة و دموعي في خدي ولكن ارتحت شوي مللي شدلي في ايدي.. يعني حتى هو مسامحني..
خرجت لقيت ماما و عكوزتي جالسين قبالتي على كرسي..

في داك اللحظة سقطت مغمى علي ما عقلتش اﻻ و انا في غرفة في المستشفى..
فتحت عيني و انا كنتساءل فين انا.. كانت بجواري ماما و اختي.. الظاهر كانو كيهضرو معاي حيت فمهم كيتحرك ولكن انا ما كنسمع والو..

دورت راسي لليسار لقيت مامات الياس كتصلي و اختو متمددة على الفوطوي كتبكي..
خوها عزيز عليها حيت كان كيتهﻻ فيها بزاف من و هي صغيرة حتى كبرت..

مع انهما متقاربين في السن كانت كتحسو باباها لي ما قدرتش تحظى به و تجرب حنانو.. تفكرت بابا في هاد الاجواء و ابتسمت قليﻻ
عاودت سديت عيني.. و غصت في نوم عميق

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.