زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 17

البارت السابع عشر:
#يسرى_اسراء

لعنت الشيطان و نضت صليت بكيت و تضرعت و دعيت لله يدير ليا شي تاويل ديال الخير.. و حاولت ننعس ثاني ولكن فين هو النعاس..

غفلت يمكن 2 دقائق و فقت على صوت تلفوني كيصوني..
هذا ماشي رقم عادي.. الله يسمعنا اخبار الخير

هزيت التلفون
السﻻم و عليكم

و عليكم السﻻم.. ا ﻻلة انت من عائلة المحامي السيد إلياس .. ..
حسيت بقلبي تقبض علي و بقى كيضرب بزاف..

نعم الزوجة ديالو معاك شكون؟؟؟

المهم ا ﻻلة حنا اتصلنا من مستشفى .. نعلموك بللي الزوج ديالك دار كسيدة..

طلقتها بصرخة و رخيت التلفون من ايدي.. ما عقلتش على راسي حتى فتحت عيني و انا على الفراش و حدا عيني ماما لي كتبكي و اختي معاها..

بسم الله عليك ابنتي فيقي راه هادا مكتوب الله ما عندك ما ديري..
تكلمت و دموعي في عينيا

ماما.. انا سبابو ا ماما.. 

ﻻ ا بنيتي انا كنقول ليك هادشي لي كان مكتاب ليه في راسو..ياﻻه دابا نمشيو للمستشفى..
شدو فيا اختي و ماما في حين انا كنحاول نوقف و نثبت.. في داك الحالة ما غانفيد راسي ما غنفيد الياس وﻻ الناس لي دايرة بيا..
مستح دموعي و مشيت خديت وريقاتي و سوارت الطوموبيل

غنمشيو بطوموبيلتي.. 

ﻻ ا بنيتي انت عيانة..
ما اهتميتش لهضرت ماما و حتى هي ما زادتش معاي..
هبطنا للمستودع ركبنا و شدبت الطريق بسرعة..
...
في المستشفى دخلنا كنجريو سولنا في الاستقبال و مشينا حدا الغرفة
الياس في غيبوبة.. كللو سلوكة.. الله اربي.. هذا راجلي.. فينك ا الياس فين هو الرجل القوي الشهم.. فين هو الرجل الطيب.. فين هو الرجل الصارم.. فين.. و فين.. و فين... مشيت حدا الزاجة و انا كنتأمل فيه و نبكي بحرقة.. ماما كانت معنقاني من جهة و لمياء من جهة و كيشاركوني البكاء و يصبروني في نفس الوقت.. 

كيفاش غنخبر خالتي ثريا ا ماما باشمن وجه غنقول ليها ابنك دار كسيدة و هو دابا على فراش الموت و هادشي كللو بسبابي كيفااش..
ﻻ ا بنيتي انت ما عليك والو ربي كتب ليه هادشي دعي معاه هذا مقدورك دعي ربي يشافيه و يرجعو ليك بالسﻻمة

في عقلي.. شحاال دعيت فيه ا ماما و تمنيتلو شحال من حاجة خايبة ولكن ما كنتش كنقصدها والله ما كنت كنقصدها..
فقت من الغيبوبة ديالي لقيت ماما كتهضر مع مامات الياس في الهاتف خبرتها ما كامﻻش 10 دقائق كانت معانا..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.