زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 16

البارت السادس عشر:
#يسرى_إسراء

بغيت نتزوج و خاصني موافاقتك..

ما عرفت في داك اللحظة حسيت بقلبي غينفجر درت لعندو كأنني ما سمعتش شنو قال.. او بمعنى اوضح درت راسي و كأنني سمعت غلط.

اشنو قلتي؟؟ كاع ما سمعتك..

في لحظة حسيت بدموعي بدات كتنزل واحدة تلو الاخرى.. ما قديتش رجعت نعست و دورت وجهي و انا غير مع راسي كنهضر.. كيفاش يا ربي.. و عﻻش!! عﻻش باغي يتزوج علي عﻻش؟؟؟ هاد الاسئلة كلها ماكانتش عندي الجرأة نطرحها عليه اكتفيت بانني مسحت دموعي كانني قوية و عاودت درت لعندو و تكلمت مع ان حلقي ناشف و ما قاداش نهضر.. مشي الله يعاونك و يعاونها.. و ورقة الطﻻق ديالي انا كنتسناها..

سمعتو بلع ريقو و تكلم بزز و بحرقة باينة.. انا عارفاه ما يقدش يتفارق معاي.. عارفاه كيبغيني.. و عارفاه غير معقد.. عارفة شحال منةحاجة ولكن ما كنستوعبهاش فيه..

و..واخا..

مشى.. و اخيرا مشى.. يا ريتو ما يرجع.. صافي ما بقيتش قادة.. كرهتو.. كرهت لي يجي من الرجالة.. كرهت حياتي.. ياربي تهزني لعندك و تهنيني..

الجرح اللي دار ليا في قلبي واخا يبقى حياتو كلها يصلحو ماعمرو غيتصلح.. بغى يجيب علي درة.. شنو ناقصو.. شنو لي ما فياش انا و فيها هي.. ياربي تسمحلي ولكن غيرتي دارتها بيا..

كتمت غيظي باش ما نفيق ماما و اختي و نفضح كلشي و ينوض الصداع اللهم نكتم في قلبي حتى يمشيو..
كنت كنظن انني هاد اليومين غندوزها زوينة بوجود ماما و اختي ولكن كيظهر بللي الحياة ماعمرها تبتسم ليا.. رحماك يا رب..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.