زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 15

البارت الخامس عشر:
#يسرى_إسراء

وقتاش جات ماماك و اختك كاع ما قلتيلي بللي جايين؟

فكرت نكذب عليه احسن ما نجبدو الصداع في نصاصات الليل..

كاع ما علموني داروها ليا مفاجئة جاو في 8 و شيحاجة ديال الصباح..

اه مزيان.. طول في الاسئلة.. فوقاش غاديين و كيف خﻻو باباك و خوك...

الحاجة لي فيه مزيانة هو انو كيحترم عائلتي و عزاز عليه.. شي مرات كنحسو الطف شخص على وجه الارض.. ولكن نادرا.. هه السبع الطف منو

لبست علي كسيوة ديال الحرير و مشيت للفراش نعست و عطيتو بالظهر.. خديت تلفوني طليت شوي في الفايسبوك و طليت في الواتساب لقيت نها كاتبة ليا ميساجات كتسألني اشنو دار معاي و درت معاه.. حكيت ليها شنو جرى و سديت الكونكس و حطيت التلفون و غمضت عيني و نعست..

في قرابة الساعة 7 فتحت عيني في وجهو و كنسمع صوتو كيعيط علي
ماريا.. ماريا..

حاول ما نجاوبوش و ندير راسي ما فطنتش ولكن هكداك بقى كيعيط علي
انا مازالة مدهشرة بالنعاس و كنحك عيني..

اش كاين؟
ووالو بغيت نهضر معاك حيت ما غاديش نلقى بحال هاد الفرصة..

منيضني على الصباح باش تهضر معاي؟ اش هاد الموضوع المهم لي غيخليك تنوضني على النبوري باش تهضر معاي عليه؟ خليها منبعد خليني دابا ننعس..

غطيت راسي و نعست و انا كنتساءل مع بالي اشنو غيكون هاد الموضوع.. شحال من موضوع طاحلي على البال ولكن هذا ﻻ.. و ما عمرني كاعىفكرت يقدر شي نهار يجبدو..

حتى كنسمع الكلمة لي جاتني بحال الصاعقة ما استوعبهاش عقلي.. وﻻ قلبي.. وﻻ جسمي حتى هو...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.