زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 14

البارت الرابع عشر : 
#يسرى_إسراء

عاد نضت دابا مازال ما صليت الصبح.. مرحبا بيكوم و راكوم عارفين الدار داركوم.. لمياء بغيتي شيحاجة او ماما بغات شيحاجة راكي كتعرفي الكوزينة انا غير نصلي و نرجع..

واخا ا حبيبة ديالي انا قلت تكوني نضتي في الفجر كتسناي فينا راه حنا تعطلنا على الساعة لي قلت ليك غنجيو فيها
ا.ا.. فوقاش قلتي ليا الساعة ا ماما؟

مللي اتصلت بك داك النهار واش نسيتي؟

رجعت بالذاكرة للوراء و تفكرت مللي كنت شاردة بمكالمة الياس و ما سمعت منها غير اتفقنا في الاخر
ا..ااه عقلت عقلت ا ماما بصح.. راه غير فطنت معطلة و صافي.. المهم شوي و نرجع

دخل للبيت مشيت للدوش توضيت و خرجت صليت.. شوي كنسمع صوت الياس كيهضر.. ارتحت مللي سمعت صوتو.. بسرعة و بﻻ ما نحس خرجت مباشرة من بعد ما كملت الصﻻة بالحوايج ديال الصﻻة...

ا.. جيتي..
خرج فيا عينيه باش ما نقولش بللي ما بايتش في الدار..
ختي مالك خارجة بحوايج الصﻻة

شفت في جنابي.. ااووه ههههه نسييت.. كنت خرجت باش نسول الياس واش جاب الخبز.. شفت فيه ثاني
ا.اه ﻻ مازال ما لقيتش في المخبزة قالو ليا شوي و رجع..

مشيت للبيت حيدت الحوايج و تميت خارجة ثاني.. حتى كنشوفو دخل و سد الباب و تعرضلي
عنداكي تقولي لماماك شيحاجة ما تلومي غير راسك..

دفعتو يبعد من طريقي و خرجت.. مشيت للكوزينة جبت الفطور و رجعت جلست مع ماما و اختي لمياء كنفطرو و نتهاودو.. حسيت براسي مرتاحة.. نسيت همومي و اندمجت معاهوم...

بنتي خصني نمشي نشوف عكوزتك ﻻلة ثريا مسكينة توحشتها 

( عكوزتي كانت من اطيب خلي الله في تهطعاملها معاي و تعاملها مع الناس لي دايرين بها.. قريبة من الله بزاف و قوية بما فيه الكفاية و الدليل هو انها مربية 3 يتامى الاب مات باباهوم كان الياس كبيرهم في عمرو 3 سنين و اكرام سنة واحدة و نوفل كانت مازال خالتي ما عرفت بحملها به و قررت انها تربيهوم تربية حسنة و ما تتزوجش مع ان عمرها كان 22 سنة )

نعم ا ماما حتى انا شحال ما مشيت لعندها صافي في العشية نمشيو مرا؟

اه نمشيو ا حبيبتي ان شاء الله

داز نهارنا زوين ضحكنا و تذكرنا الماضي.. بذكرياتو الزوينة و المؤلمة.. الياس خرج من بعد الغدا و ما جا حتى ل 3 ديال الليل.. كنا انا و ماما و لمياء مازال قصارين في البيت فاش جا طلبت مني ماما نروح لبيتي و داكشي لي درت.. مع انني ما ساخياش نخليهوم.. او بمعنى اخر ما بغيتش نتعزل معاه بوحدي.. وليت نخاف...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.