زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 13

البارت الثالث عشر:
#يسرى_إسراء

بقيت هكداك.. ساد الصمت في الغرفة لدقائق.. حتى كنحل عيني.. فين مشى!! ما لقيت حتى واحد.. 

تكمشت في راسي و بديت كنبكي بحرقة توضيت و صليت العشا و دعيت لربي يدير ليا تاويل ديال الخير.. قريت ما تيسر من القرآن.. الحمد لله ارتحت بزاف.. و نعست على امل غدا يكون احسن بوجود ماما و اختي..

.. في 8 ديال الصباح ضربتني الفيقة.. تلفتت بجواري ما لقيتوش ناعس.. حاول تنجاهل ولكن ما قديتش.. بقيت كنفكر بزاف.. فين غيكون؟ واش يكون برا؟ واش مع داك سليعفانة؟ ﻻﻻ مستحيل يكون معاها.. 

نضت كنجري حليت الباب و خرجت على الله نلقاه ناعس في البيت الاخر او الصالون او المقعد.. ما لقيتوش.. فضلت ما نعيطش بسميتو و نقلب في الدار.. ﻻ أثر له..

تلفونو خﻻه هنا.. هادي هي الفرصة.. هزيتو و شفت في الاتصاﻻت مللي لقيت اخر اتصال ما كانش ديال داك خيتي ارتحت شوي.. دخلت ليه للواتساب.. تكونيكطا البارح في الليل و هضر معاها.. من كتابتو كان باينة معصب و ﻻحظت الفرق و سوﻻتو اش كاين كيقول ليها غير والو.. عجبني الحال فاش لقيت ما قال ليها حتى كلمة زوينة غير هي كتكتب و هو كيجاوبها ب اه او ﻻ و شي مرات ما كيجاوبهاش.. مشيت للفايس.. من داك النهار ما هضر فيه مع شي حد..
فجأة الباب كيتطرق..

ما فكرتش يكونو هما.. نعم.. ماما و لمياء..

تﻻحت على ماما بحال شي بنت صغيرة.. توحشتها بزااف.. بكييت في حضنها و هي ايضا.. انتقلت لاختي لمياء و ضميتها لصدري.. طالت لحظات البكاء و 
العناق و كلمات الاشتياق بيناتنا هههه

دخلو و جلسنا..
لمياء كبرتي يا العفريتة..

هههه اوا يه اختي.. دابا بقالي غير نوللي خالة..

و غمزاتني.. ماما بدات كتضحك و جاوباتها..

هههه عندك الحق ا لمياء.. و انا نوللي جدة.. واخا مازالة صغيرة.. هههههههه
هاد الهضرة ضحكتني و نساتني في لي قالو قبل.. تمنيت لو كنت نقدر نحقق ليهوم داك الامنية ولكن ما بغيتش طفل بريء يتحمل مسؤولية اب و ام ما متفاهمينش و ديما المخاصمة...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.