زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 11

البارت الحادي عشر:

#يسرى_إسراء

ما اهتمش للباس ركز ليا في عيني لي مكحلين بالازرق
قرب عندي و هو مازال مركز فيهوم بعينين مليئين بالغضب: فين كنتي البارح؟

توترت بزاف في داك اللحظة و ما بغيتش نجاوبو .. حنيت راسي للارض و تميت خارجة.. شادني من ايدي و جرني بالجهد حتى درت و جا وجهي في وجهو.. هاد المرة كنت قريبة منو بزاف ولكن قررت نجاوب

كنت عند صاحبتي

شكون صاحبتك؟
ماشي شغلك صافي خليني.. درت و بغيت نخرج من الغرفة ثاني.. حتى شدني و جرني..

ااي طلق مني..

مللي نكون كنهضر معاك سمعيني و ما تتجاهليش سؤالي جاوبيني..
حيد ايدو و درت لعندو.. و قربت بزاف حتى بديت كنسمع دقات قلبو لي تسارعات بزاف.. بقيت كنضرب بالسبابة ديالي على صدرو و قلت ليه بشوية و بنبرة استهزاء

كون كنتي راجل كون ما كنخبي عليك والو للاسف انت ماشي راجل..

اربي كيقرب ليا.. اربي الغضب زاد.. اربي اش داااااني نقول ليه هكاك..

بقى كيقرب و انا كنرجع للور حتى لصقني مع الباب.. كنشوف فيه و كللو كيترعد باينة معصب.. انا مازالة ساهية في مﻻمحو حتى كتنزل علي تصرفيقة كما الصاعقة.. ما صدقتش.. حاولت نكذب و نقول ﻻ ولكن ما كاين ﻻش نكذب على راسي.. نعم صرفقني حتى حسيت بالدوخة.. اول مرة يحط علي ايدو.. تحنى علي شادني من عنقي و زير عليه بزاف و انا كنكحب و روحي غتخرج.. ما قدرتش نزيد كلمة بقيت غير كنشهد في نفسي و هو عاد ما كيزيد يولي احمر و عيونو كتزيد فيهوم الشرارة.. انا عيوني عمرت بالدموع ولكن حاولت نحبسهوم ما يخرجوش..

حيد ايديه من عنقي و اخيرا.. نضت جالسة كنكحب خﻻني حتى كملت و هضر..

كتستاهلي الموت ولكن ما نوسخش فيك ايدي.. و انا كنستاهل..

شادني من شعري بالجهد و جرني لعندو حتى وقفت و تحنى علي قبلني قبلة عنيفة بزاف حسيت براسي حينها حثالة..
كنستاهل هادي حيت ماشي راجل.. هادي قليلة بزاف في حقك حسابي معاك منبعد دابا عندي خدمتي.. و طلقني طحت ثاني في الارض.. خرج و رضخ الباب بالجهد...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.