زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 9

البارت التاسع:
#يسرى_إسراء

كان الغضب باين في عينيه قريب ينفجر.. عمرني شفتو هكدا.. خلعني بزاف.. خفت بزاف في داك اللحظة.. ما كرهتش نهرب..

كنت كنتنى نها بفارغ الصبر تجي تنقذني منو.. ولكن فين مشات!! ههههه غتكون شافتو و قلبت الطريق.. و مع هي كتزيد معااه..

ما قال حتى كلمة.. عطاني بالظهر و قاللي "تبعيني" بنبرة غضب

مشى 2 خطوات و دار لقاني مازالة في بﻻصتي كنترعد و راسي في الارض.. رجع و شد في المعصم ديالي.. حكم القبضة ديالو و انا كنحاول نفلت و هو كيجر.. حتى وصلني للطوموبيل.. 

ركبي..

صامتة.. و ما بغيتش نركب شادة في سطح السيارة

عاودها بالجهد و مع انني تزعزعت درت راسي زعما قوية و ما تحرك فيا ساكن..
ولكن ما كانتش صعيبة عليه انه يفلت ايدي و يركبني بزز و يسد الباب.. استسلمت للامر الواقع..
انطلق في الطريق بصمت و مﻻمح الغضب مازالة ظاهرة في وجهو.. كندعي ياربي تختفي داك المﻻمح ولكن والو.. كان ماشي بسرعة و فاش شاد طريق طويلة خاوية زاد السرعة لي وصلت ل 120 كيلومتر.. انا ايدي في قلبي و خايفة... و اخيرا غنتجرأ و نهضر و يا ريتني ما هضرت

الياس بشوي..

جاوبني بالغوات: سكتيي

ناري مﻻميحو زاد ظهر عليها الغضب.. نقزت للسما.. خفت بزاف.. ما كراهتش نتﻻح عليه و نطلب منو السماحة.. و يمسح داك المﻻمح من على وجهو.. ولكن ﻻ.. كرامتي.. ﻻ حياة لمن تنادي...

خفف السرعة فاش قربنا نوصلو للدار حيت الطريق كانت عامرة.. و اخيرا وصلنا
هاد المرة حاولت ما نعاندوش و نزلت من السيارة قبل ما يقولها ليا.. تميت طالعة في الدروج حيت هو عارفاه غيطلع في الاسنسور..

كالعادة بغضب: فين غادية؟

رجعت من الدروج بﻻ ما نقول حتى كلمة.. دخلت معاه في الاسونسور و ساد الصمت
...في المنزل تناني حتى لبست و صليت العصر و بدورو صلى و جا لعندي للبيت..
رمقتو لقيت مﻻمح الغضب مازالة في وجهو.. و انا كنترجاه غير في نفسي.. 

كنت واقفة مقابلة مع المرآة ديال الكوافوز كنقاد شعري.. هادي من ضمن النصائح لي قدمتلي نها.. انا كنت هاملة راسي بزاف.. ما كنتش كنهتم براسي.. ولكن من اليوم فصاعدا غنولي واحدة اخرى في اللباس و المقادة.. كنت ﻻبسة قميجة في الابيض باكمام قصيرة كتتسد بالازرار كتخللي جزء من فتحة الصدر كيبان.. و ﻻبسة ميني شورط ديال دجين...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.