زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 7

البارت السابع:
#يسرى_إسراء

... نمشيو للدار لي كان فيها الياس مازال كيتناني و كل دقيقة كيشوف في الساعة و كيتساءل على سبب تأخري.. ما قادرش يهز التلفون و بتصل مع انه خايف.. هه زعما عزة النفس.. اوا بزاف على هاد عزة النفس..

في منزل نها.. كنا في الكوزينة كنديرو العشا.. حكيت ليها على كلشي لي وقع في هاد الاونة الاخيرة و خدينا راحتنا حيت راجلها مسافر كيخدم برا.. كيجي مرة في صيمانة و كيرجع..

قدمتلي شحال من نصيحة كنت محتاجاها و زادت عطاتني الامل و العزيمة باش نكمل و نتحدى داك خيتي و نتحداه حتى هو على نفسو.. كلينا و مشينا نجلسو تفرجنا في واحد المسلسل و كملنا هضرتنا.. التلفون كيصوني.. قبل ما نشوف شكون بدا قلبي كيضرب بالجهد.. اكيد هو.. فاش كناخد التلفون.. ماما.. هو يكون ما مسوقليش واش حية وﻻ ميتة.. ولكن توحشت ماما بحكم انها في مدينة اخرى هي و بابا و اختي الصغرى لمياء 18 سنة و الااخ ديالي الكبير سفيان 25 سنة شحال ما شفتهم توحشتهم حتى هما.. بغيت نهضر مع ماما.. نعاود ليها كلشي.. ولكن ﻻ.. ما بغيتهاش تتعذب معاي.. جاوبتها و عرفتني من نبرة صوتي انني حزينة..

بنتي الحبيبة مال صوتك مبدل؟

ا.. ووالو ا ماما غير توحاشتكوم بزاف والله..
غير قلت هاد الكلمة و بديت كنبكي.. كلشي تخلط علي.. توحشت عائلتي.. حنان ماما.. مﻻعبات خويا.. براءة اختي.. بابا الرجل الصارم اللي مع ذلك ماعمرو منعنا من الحاجة لي مزيانة لينا.. الرجل لي ما قبلش نتزوج بداك الشخص لي راجلي دابا.. قراه من اول مرة شافو.. عيا يحذرني.. و في الاخير قاللي ما نتمنى ليك غير الخير كنتمنى يكون احساسي ماشي في محلو...

و زد على ذلك كرهي لداك الشخص لي حاقد علي او ما عرفت السبب واش مريض نفسي.. واش زعما كيبين رجولتو.. واش كيعتبر داك التصرف نتاج عن عزة النفس.. او الشخصية القوية هه.. المهم لي عارفة لحد الان هو ان هادشي ناتج عن قلة وعيو اللامتناهية و ماشي نتاج لشيحاجة اخرى.. 

ماما كتحاول تسكتني من التلفون و نها جالسة حدايا معنقاني و كتحاول تسكتني حتى هي.. هاد الدموع كلها كانت مخبية.. و اخيرا اطلقت لها العنان.. حتى رتحت.. و لي فرحني و رتحني اكثر هو ان ماما قالت ليا بللي بعد غدا يجيو لعندي هي و لمياء اما بابا و خويا خدامين و ما يقدروش.. فرحت بزاف و ارتحت في نفس الوقت.. حضن ماما كينسيني في كلشي.. غننسى بعدا داك الويل لي عايشاه شي ايامات..
نااري المكالمة ديال الياس...

#يتبع

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.