زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 6


البارت السادس:
#يسرى_إسراء

من بعد 3 ساعات... الساعة 10 ليﻻ

الياس كان ناعس من قوة التعب هه.. نضت لبست روب الحمام ديالي و دخلت للدوش ضربتها بتحميمة و خرجت صليت المغرب و العشاء لي كانو باقين علي.. رجعت نوضتو باش حتى هو يدوش و يصلي...
الياس (من بعد ما دوش و صلى): مريااااا.. 

نفس طريقة الكﻻم.. نفس الغوات.. ماعمرو غيتبدل...
ماريا (هاد المرة مشيت لعندو بﻻ ما نغوت وﻻ نقول اي كلمة)
فين هو الجابادور ديالي لي قلتليك تجيبي ليا من المصبنة؟
انا ماكانش يسحابلي غتحتاجو ليوم فين ماشي ﻻش بغيتيه؟
ماشي شغلك.. سيري جيبي ليا الجابادور
ياك ا سيدي مراتك يا حسرة و تبغيها تخرج في نصاصات الليل ما تخاف عليها ﻻ من الشفرة وﻻ والو ياك
ههه ما كاين ﻻش نخاف
واخا انا غنمشي نجيبو

لبست علي و هزيت صاكي و خرجت.. تمشيت و انا قلبي طايب.. لي بقى فيا هو انه كيتعامل في اوقات المصلحة بالحنية.. منافق و مصلحجي.. نقدر نقول من الكبار ديالهم.. ولكن انا الحمارة لي بغيت نمثل في التالي طحت على راسي.. ولكن هادي و التوبة.. مشيت للمصبنة و وقفت حدا الباب.. تاملت شوي.. و تراجعت للور و كملت الطريق.. خديت التلفون من الصاك طفيطو.. ضروري خصني نبقى شوي بوحدي.. بغيت نمشي للبحر و نتأمل في امواجو واخا الليل هذا و ماغاديش يضهرو.. كيعجبني نشوف البحر في الليل.. حيت حياتي غامضة.. من نهار تزوجت صبحت حياتي كلها غموض.. كيفاش ما نبغيش نشوف البحر في الليل.. ولكن ﻻ.. بوحدي ما نمشيش ﻻ.. خديت تلفوني شعلتو و اتصلت بأعز صديقة عندي.. نها 26 سنة و بحكم التجارب لي عندها في الدراسة.. في العمل.. في الحياة العاطفية قبل الزواج.. في الحياة الزوجية.. كتفيدني بزاف.. كتنصحني بهادي.. و تبعدني على هادي.. عايشة حياتها سعيدة نظرا لوعيها و وعي الزوج ديالها.. ماشي بحال داك ضهصوص ديال راجلي و زدوني عليه حتى انا لي صابرة عليه.. زعما محامي يا حصرة.. 

الو نها

اهﻻ حبيبتي كيف الحال؟
الحمد لله ا حبيبة و انت؟

الحمد لله.. كيف ماشية الامور و امورك مع داك الراجل.. عرفتي توحاشتك بزاف والله
و لله الحمد ا حبيبة كل مرة و كيفاش. خصني نشوف شي حل معاه والله ما بقيت قادة

اووف نتي غتحمقيني راسك قاصح ا صاحبتي.. عرفتي اشنو نجي لعندك غدا ان شاء الله و نهضرو
انا لقيتيني في الشارع بغيت نشوف البحر و اتصلت بك باش تجي نمشيو بزوج

حبيبتي سمحي ليا والله مانقدر في هاد الساعة منعم غيتخاصم معاي. عرفتي اشنو.. اجي انت نيت
بصاح حتى هادي فكرة صافي هاني جاية نتﻻقاو باي...



















إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.