زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 5

#يسرى_اسراء

اول حاجة لفتت نظري هي الكسوة الحمرة دبال السهرات.. منبعد نوصفها ليكوم و نوصف ليكوم كيف جيت ههههه
في حين الياس كان في البيت الاخر على اعصابو كيفكر شنو هادشي لي وقع كيفاش ديما كيسيطر عليا و هاد المرة سيطرت عليه.. لآش كنخطط!!!!! بزاف ديال الاسئلة تحطو ليه في دماغو..

جاء الوقت.. درت نظرة اخيرة في المرآة و مقتنعة بللي جيت واو ههه.. غيتصدم و يتزعزع.. جمعت البيت و فتحت الباب و خرجت.. توجهت للبيت اخر.. دقيت.. فتحتو و دخلت.. لقيت نظراتو في الهاتف و كاع ما هز راسو.. زعما كاع ما مهتم.. ولكن حاسة به محروق و باغي يشوف فيا..
انا: حبيبي هاني جيت..

ﻻ رد و مازال مخشي راسو في التلفون..
قربت بخطوات لعندو و مديت ايدي.. حيدتلو التلفون و بﻻ ما نشوف فيه سديتو و حطيتو..

الياس: قلتلك ما.. 0.0 هذا وجهو منبعد ما شاف فيا.. درت واحد الضحيكة مزيفة.. في الحين وقف و عينو علي كيطلعني من رجلي حتى لراسي يعاود يتئامل في الكسوة.. في وجهي.. ركز في عويناتي لي كنت دايرة فيهم ماكياج صارخ في الاسود و ايﻻينر بخط غليظ.. و مع حجباني لي خفاف و منبعد ما طراسيتهم بانو بحاﻻ منتوفين... عكر في الغوز فاتح.. كسيوة حمرا فوق الركبة بﻻ ايدين و كترسم ﻻطاي.. و اهم حاجة كتبين فتحة الصدر لي ما رفعش الياس عليها عينيه هههه و شنو السر.. émoticône gasp .. ما نسيتش الطولون لي كيضفي لمستو الخاصة و كيعطي الجسم تألق اكثر.. طالون عالي في الاسود واخا صعيب في المشية ههه المهم هو الدور يتمثل مزيان

الياس في لحظة و هو مركز على حجباني و متعجب و بصوت حنين هاد المرة قاللي: واش صاوبتي حجبانك؟
انا (بدلع متصنع): ﻻ حبيبو ما صايبتهمش غير طريسيتهم.. ياﻻه دابا ناكلو.. درت ابتسامة و تميت خارجة.. حتى وقفني صوتو: مريا.. جيتي غزالة..

شفت فيه.. درت ابتسامة بحاﻻ ما اهتميتش و كملت طريقي مع انه عجبني الحال.. لحق علي و شدلي في ايدي و كملنا طريقنا للمقعد..
الياس و بانت عليه عﻻمات الفرح: واو واش هادشي انت درتيه ا ماريا هادشي غزال بزاف تبارك الله عليك
انا في خاطري و منبعد ما ابتسمت و شكرتو: هه حتى فات الفوت عاد بديتي تمدح شحايلة كنتي كلشي كتقول عليه والو.. ولكن انا لي ما كنتش كنعرف لك و كنت نبقى تابعة فيك بحال شي حمارة...
الياس: هيهووو.. فين ساهية!!

انا: ا.. ووالو غغير كنفكر في ماما و خوتي توحشتهم و صافي.. اشنو نقطعو الطورطة؟
الياس: ناخدو شي صور بعدا..
ما كنتش متوقعاها منو عجبتني هاد المبادرة لي دار
انا و ديما بابتسامة: اهاه عﻻش ﻻ

شعلنا الضو و خدينا تصيورات سيلفي بليبوزيسيون مختلفين.. ما تهربت من حتى واحدة منهم.. من بعد قطعنا الطورطة.. عطاني معلقة و شربني جغيمة ديال العصير و بدوري عطيتو...
كﻻ شويي من داك ﻻ طارط و حط الملعقة من ايدو..

تعجبت هه ماشي نذا الرجل لي كنت كنعرف كياكول تبارك الل
ه و خصوصا الحﻻوة كيحماق عليها.. و انا مازالة ساهية و كنفكر في هاد الصدفة حتى لقيتو حدايا ماد ليا ايدو انا: ههه مازال ما كملت ماكلتي

الياس و عينيه مركزة في عيني : ياﻻه نكملوها في بيتنا.. و غمزني
كلشي تجمع علي في داك اللحظة الحشمة.. الخوف.. الحب.. كلشي تخلط.. تزنكت.. خشيت راسي في الارض و استسلمت للخطوة لي غيدير

تحنى علي و هزني بين ذراعو بسهولة.. بقى واقف كتأملني و انا حاسة بنظراتو مع ان عيني مسدودين.. للحظة.. و اخيرا قدرت نفتح عيني و نشوف فيه.. حاولت نقرى عينيه.. كانت مليئة بالحب.. و الحنان.. ما شفتش فيهوم هاد المرة ولو شوي ديال الكره.. و الحقد.. كما في اغلب الاحيان.. توجه بيا للغرفة و حاطنني فوق الناموسية.. استسلمت ليه استسﻻم تام.. مع انني ماشي هادشي لي كنت مخططة ليه...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.