زوجي ذو الوجهين #قصة - الجزء 4
#يسرى_إسراء

هبطنا للطوموبيل..

انا: ياﻻه غنمشيو في طوموبيلتي
الياس: كيفاش!! عﻻش؟

انا: انا بغيت..
توجهت لطوموبيلتي و هو تابعني ركبت و ركب حداي.. بقينا ساكتين شي ربع ساعة و انا كنتأمل.. ما كرهتش نضربو.. نقتلو.. نذبحو.. نعلقو.. ولكن انا غنوريه غادي نذوقو المرارة مضوبلة على هاديك لي ذوقني منها هو هاد العام كللو..
انطلقت بسيارتي للدار

الياس بتعجب: فين غادين؟
انا(بﻻ ما نشوف فيه): للدار

الياس: حطيني هنا.. قالها بنبرة حادة
ما اهتميتش و كملت طريقي.. عاودها و والو.. حتى وصلت للدار.. نزلت من الطوموبيل و درتلو اشارة براسي زعما تبعني..
طلعنا و دخلنا للدار..

الياس (بالغوات): واش حماقيتي وﻻ مالك!!! ما فهمت فيك والو بهاد التصرف
انا: تناني في البيت الاخر.. كيفما واعدتك غنديرو كاسكروط ولكن في مطعم الخاص بينا لي هو دارنا
الياس (بنبرة تعجب): كيفاش هه.. واخا هاني داخل.. مشي دغيا وجدي ياﻻه انا فيا الجوع..
مريا: سد الباب وراك

...اول حاجة درتها صليت.. خرجت مشيت شريت شي حلويات و كرواسون و طورطة صغيرة من المخبزة لي حدانا و شي مسائل من سوبر ماركيت و رجعت دغيا.. دخلت للكوزينة صاوبات داكشي في طبيسﻻت درت اتاي و حطت عصير في كويسات ديال الكوبا.. فرشت مانطيل على الطابلة ديال الماكلة لي في الكوزينة من بعد ما خديتها للمقعد حيت هي لي صغيرة و غيجي المنظر فيها زوين.. جبت شي ورود نثرتهوم عليها و درت في كل جنب من الطابلة شميعة.. ستفت طبيسﻻت ديال الحلوى و داكشي لي شريت و الفاكية.. و الطورطة حطيتها في الوسط محيطة بقلب مصاوب بالشمع كل شمعة محطوطة على وريقة ديال الورد الاحمر.. الطورطة كانت عادية ولكن وصيتهوم باش كتبولي فيها عيد زواج سعيد.. نعم ليوم عيد زواجنا الثاني...

لقيت نظرة على داكشي و دخلت لبيتي...

اول مرة غندير هادشي هادي خطوة صعيبة علي بزاف حيت راجلي كيعاملني خايب.. و بالاضافة دابا اكتشفت خيانتو ليا.. ولكن!!.. هه مالي انا اصﻻ كندير هادشي كللو غير باش ناخد حقي منو.. مازال ما شفتي اش كيتناك يا الياس والله حتى نخليك تركع ليا حدا رجلي طالب السماحة.. التحدي و ما يدير.. شكرا ليك يا ايمان سليعفانة انت لي درتي فيا هاد المجهود و هاد الطمووووح.. ضحكت للحظة و مشيت فتحت الماريو...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.