البارت الثاني :
كاد الأستاذ أن يكون حبيبا‬ #قصة - الجزء 2

بقينا غاديين شي ساعة ونصف..ملي وقفنا وسط واحد الدوار..خرج زيدان دغيا ووقف قدام الطوموبيل وفتح ايديه بحالا كيعنق الهواء..خرجت حتى انا..دايخ شوية مع الطريق..

شاف فيا زيدان:-على السلامة اصاحبي..وصلنا...
جاو شي دراري صغار كيجريو وكيدورو على الطوموبيل..
وقفهم زيدان ملي جبد واحد الباكية ديال الشكلاط وبدا كيفرق عليهم..عاد مشاو...
-يالله اصاحبي..غيكونو مالين الدار كيتسناونا..

-والطوموبيل؟

-ماتخافش ماكاين لي يقرب ليها..الامان لي كاين هنا ماكاينش فالمدينة..
تمشينا شوية ملي وقفنا قدام واحد الدار.حلات واحد المرا كبيرة فالسن عرفتها جدات زيدان..دخلنا رحبات بينا..وسلمنا واليدين زيدان..لقيناهم حاطين الكاسكروت..اتاي مشحر بالنعناع..ولبسيس(الدقيق والزبدة)..والزميطة..والزبدة بلدية..وحليب طبيعي..
كلينا مزيان..توضينا صلينا العصر لي فاتنا..وتكيت نعست..مافقت حتال اذن المغرب..مشينا للجامع..صلينا..وتلاقينا مع ناس الدوار وصحاب زيدان..
جا عندنا واحد الشاب قدمو ليا زيدان..

-خليل..هذا صاحبي انير..
مديت ليه ايدي:-متشرفين..
-مرحبا بك عندنا فالدوار..انا عارض عليكم اليوم تعشاو معانا..
جاوبو زيدان:-مرة اخرى اصاحبي..راه عاد اليوم وصلنا..راك عارف الواليدة ماغاطلقنيش..
-واخا ولكن مرة اخرى..مابغيتش شي عذر..
-ان شاء الله..

رجعنا للدار وعطاني زيدان المصباح اليدوي باش نضوي بيه حيث الضوء ماكاينش فالطريق..
سمعت شي صوت ورايا وانا ندور..وكنشير بالضوء على جيهة الصوت...كيبان ليا الخنزير البري..جاي جيهتنا..وانا نلوح المصباح بعيد ..عاد مشا...زيدان بقا شاد كرشو وكيضحك..
-مالك كضحك؟

-هههه ماتقولش ليا خفتي!!
-زيد نرجعو للدار وباركة من البسالة..
دخلنا تعشينا ونعسنا..
------

فالصباح فقت بكري..صونات ليا الواليدة..نسيتها البارح ماتاصلتش بيها..بقيت كنهضر معاها واخا الريزو كان كيمشي...

فطرنا وخرجنا انا وزيدان كندورو فالجنان..كانت الدنيا عامرة بشجر اللوز.والعنب..والخروب..كنتمشاو حتى جاني العطش..
-ماكاينش شي بير هنا اصاحبي نشربو منو؟
-كاين ولكن دبا مانقدروش نمشيو..البنات والعيالات ديال الدوار غيكونو كيسكيو الماء..
-نمشيو نشربو ونرجعو؟
-لا زيد معايا نجيبو دورة فالواد..تبرد رجليك..غتنسى العطش..
بقينا غاديين جيهة الواد..سمعنا ضحكات...
-خليل يالله نرجعو للدار؟
-علاش اصاحبي ياك عاد قلتي نمشيو نتبردو..
-ماكتسمعش راه كاينين البنات تم!!
عصبني وانا ندور فيه:-واش اصاحبي فينما نمشيو تقولي كاينين البنات..مالي غناكلهم..زيد زيد نجيبو دورة..راه بزاف هادشي..الى شافونا غيمشيو فحالهم..

وصلنا للواد وقفت على واحد الصخرة..وانا نهبط وزيدان تابعني..
الواد عامر بالبنات كانو كيلعبو بالماء واقيلا..بقيت كنقرب حتى حسو بينا جايين..وبداو كيتجاراو تلفو.....كل وحدة هزات اللحاف ديالها..انا بقيت واقف فالطريق..وهوما كيدوزو حدايا ماعرفت علاش زيدان مابغاناش نجيو وهوما كلهم لابسين صاية كحلة ولحاف ابيض يعني كاع ماكيبانو..بقيت كنتمشى بشوية باش ادوزو..

حتى دازت حدايا اخر وحدة كتجر اللحاف ديالها..فجأة وقفات..سمعت وحدة كتقول:

-تانيلا يالله!!
شفت فالبنت لي حدايا..وشفت فرجلي..عاد انتبهت اني حاط رجلي على اللحاف ديالها..بقيت كنشوف فيها..كانت كتحاول تخبي ملامحها باللحاف لي بقا فايديها اما النصف ديالو مجرر فالارض.سمعت زيدان كيقوليا:حيد رجليك!!..
.انا جاني الفضول علاش كتخبي وجهها بقيت كنشوفيها بلا مانحرك رجلي..

هزات عينيها وشافت فيا..عينيها كحلين ورموشها كثار هوما لي قدرت نشوف..كانت كتشوف فيا بطريقة فشكل..ملي نطقات:

-قليل الادب!

الكلمة ديالها عصباتني..ماحسيتش براسي الا وكنشد اللحاف بايدي. كنت باغي نجبدو على وجهها.. بااش نوريها تقول عليا قليل الادب. ولكن تربيتي ماكتسمحش ليا بهادشي..

حط زيدان ايديه على ايدي باش امنعني..شفت فيه وانا نطلق اللحاف..ومشيت جلست حدا الماء..

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.