زوجي ذو الوجهين

الياس فتح الباب ديال الدار و دخل معصب مالو عاوتان اف بديت كنكرهو بهاد التصرفات.. نقدر نقول كرهتو ماشي عاد بديت نكرهو.. حط الفاليزة ديالو و جلس قبالت التلفزة

(شفت فيه بنظرة كلها خيبة امل) انا: واش تغديتي!!

الياس (بنبرة حادة و استهزاء): هه فين غنتغدا واش كتهضري من نيتك وﻻ! انا مولف كنتغدا برا؟ و اذا كنت تغديت عﻻش غنجي من الاصل؟

رجعت وجهي للمذكرة ديالي كنكمل الكتابة بصمت ما حسيت حتى هبطت من عيني واحد الدمعة على سميتو لي اختفت باثار الدمعة.. سديت المذكرة و نضت مشيت للكوزينة.. سخنتلو الغذا و حطيتولو على الطبلة و خرجت هزيت مذكرتي و مشيت للبيت خبيتها في البﻻصة المعتادة و تمديت ما حسيت براسي حتى بداو الدموع هابطين واحدة تابعة واحدة فجأة الباب تفتح...
ا ﻻلة صافي كملتي الشغال فين الغدا؟

جاوبتو بﻻ اي حركة و انا عاطياه بالظهر و ناعسة.. راهو في الكوزينة فوق الطبلة فين موالفة كنحطو.. كنهضر و كنحاول ما نبينش بللي راني كنت كنبكي..
شكون قالك تحطيه في الكوزينة انا غناكول في الصالون نوضي جيبيه ليا للصالوون..
سديت عيني و زيرت عليهوم باش ما نتهورش و نقول شي هضرة و ننوضوها ثاني و بقيت ساكتة..
واااش كتسمعيني وﻻ نعاودها؟؟؟؟

نضت جالسة و انا مازالة عاطياه بالظهر حاولت نمسح دموعي و نضت تميت خارجة من البيت و انا وجهي في الارض.. ولكن المسخوط عاق بيا كنبكي...
تعرضلي في الباب ما خﻻنيش ندوزو انا كنحاول نسلت و وجهي مازال في الارض.. كنحس بنظراتو على وجهي متعجب و كيتأكد واش كنبكي حيت اول مرة غيشوفني كنبكي.. حداه كنبين راسي قوية.. كنتحداه.. كل مرة وقعات شيحاجة كنت كندخل نبكي في الدوش و ندوش نبرد و نخرج.. كيحني كيطل علي و انا عاد ما كنخشي وجهي في الأرض.. فجأة شدلي بايديه في ذقني بحنية و حاول يهز وجهي باش و انا مسمراه ما كنحركوش.. و فجأة فلتت واحد الدمعة بنت الحرام عﻻااش عﻻاااش
واش كتبكي!!!

انا :ﻻ جواب
قربني لحضنو و عنقني ما حسيتش براسي حتى بديت كنبكي بحرقة ما عرفت فين كانو مخبيين داك الدموع كلها و انا كنحاول نفلت من حضنو و نبعد ما بقيت قادة كيفاش.. شعندو قلبي كيضرب بزاف.. واش من خوفي منو و كرهي ليه على هادشي لي كيدير معاي!!!! وﻻ ياكما زعما نكون مازالة.. ﻻﻻﻻ مستحيل منبعد هادشي كلو لي دارو معاي و كيديرو..
خرجتني كلمة قالها من افكاري

سمحي ليا... و ايدو كتمسح على شعري

بعد مني... دفعتو و تميت خارجة..

عاود شدني من ايدي و قربني ليه.. ياﻻه نمشيو انا وياك نتغذاو..

اش هاد الحنان المفاجئ زعما بقيت فيه حيت كنبكي؟؟؟؟ الله ياخذ فيك الحق و يقطع الرجال بحالك من الدنيا كاع (قلتها مع بالي من كثرة حقدي عليه)

ما هتميتش فلتت من القبضة ديالو و خرجت من البيت هزيت الغدا حطيتولو فوق الطبلة في المقعد.. رميت نظرة لقيتو مازال واقف في الباب ديال الغرفة كيتأمل فيا فجأة دخل و كأنه كيطلبني نتبعو.. والله ﻻ حلمتي بها.. تنيتو شحال يخرج باش ندخل و والو.. هه زعما كيتناني ندخل و الله ﻻ كانت ليه...

جلست في الصالون كنتفرج في قانتي المفضلة (الرحمة) دازت ساعة 2 و انا كنتناه يخرج و والو

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.