زوجي ذو الوجهيننقدم لكم قصة بعنوان: زوجي ذو الوجهين

  • العنوان: زوجي ذو الوجهين
  • البطلة: مريا
  • البطل: إلياس

"ضاعت مني الاحرف و لم اجد ما اعبر به من كلمات.. ﻻ اعرف ماذا يجري سوى ان حياتي انقلبت رأسا على عقب. نعم... فبعد ان اتيت لبيت الزوجبة تغيرت حياتي و تغير زوجي معها. ﻻ ادري ماذا افعل.. هل اصبر على حالي و اكمل طريقي و انا اتعذب و اجعل والدي و الناس المحيطين بي يظنون انني اعيش حياة سعيدة او اقف عند هذا الحد و انسحب بصمت لاعود ادراجي الى بيت اهلي الى دراستي التي اشتقت اليها كثيرا الى تحقيقي احﻻمي اللامتناهية.. الى حياتي القديمة... لم اعد اتحمل الوضع الذي اعيش فيه حياتي اصبحت جحيما سعادتي بين يديك يا رحمان اللهم صبرني و اغفرلي و ارحمني و سدد خطاي "

الجزء الاول:

انا مريا 21 عاما نعم مازال في مقتبل عمرها الحمد لله عندي حقي في الزين شعر مائل للازعر عيون عسلية كبيرة فم صغير بيضاء البشرة متوسطة القامة رشيقة الجسم.. هاذي من بين مواصفاتي. انا كنت من بين البنات لي كانو كيحماقو على الزواج و بالتالي اول واحد عرفتو و عن طريق الشبكة العنكبوتية لي شفت فيه فارس احﻻمي و بغيتو و بين ليا حبو و تقدم ليا درنا عقد الزواج هادي عامين تخليت على قرايتي منبعد ما شديت الباك و حطيتها في الجامعة و ما رجعتش نقرى فيها حيت منعني من القراية و انا من اجلو تخليت عليها و على احﻻمي.. و هذا نفس الانسان لي غنكتشف حقيقتو من بعد ما درنا العرس و سكنت معاه و هادشي بدا منبعد سيمانة ديال الباكور هادي عام.. ولينا ديما مخاصمين ديما يقمعني يصدني ولينا بعاد بزاف بﻻ ما نعرف السبب الحاجة الوحيدة لي كنت كنظل نديرها هي البكاء و الدعاء الحمد لله انا قريبة من الله صﻻتي في الوقت كنقرى القرآن الحاجة لي كتخليني نرتاح و نولي مفعومة بالامل و يزيد صبري لي كنشوفو انا ما عندو حدود و الحمد لله. هذا الزوج ذو الوجهين الياس 30 سنة لي يشوف الطولة و القد و الزين و اللباس و الهضرة محترمة و الصﻻة في الوقت زعما يقول هنا نبات.. نعم هادشي لي طيحني فيه انا و ما قديتش مازال ننوض حتى لليوم عاد تحللو عيني...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.