الـ Bullying أو التنمر المدرسي (أو الإستقواء أوالإيذاء والإساءة،) هو ظاهرة ت ّ هدد بجدية تطور التلميذ وتنميته السليمة. فالتلميذ يعاني من عواقب هذه الظاهرة عندما يتعرض بشكل متكرر وطوال فترة من الزمن، لأفعال عدائية مقصودة يقوم بها أحد التلاميذ أو مجموعة من التلاميذ الآخرين. يشعر التلميذ في علاقته بالشخص المسيء له أن لهذا سلطة عليه، ولذلك فالتلميذ يجد نفسه من دون حماية، في موقف لا يستطيع الخروج منه بمفرده.

Bullying التنمر:
كيف تتجلى هذه الظاهرة؟
اعتداء جسدي: كالضرب والدفع، وكسر أو سرقة حاجيات
الضحية، إلخ.
اعتداء لفظي: بهدف الإحراج، والسخرية، ونشر الشائعات
الكاذبة، إلخ.
عنف في العلاقات: كالإقصاء العمد من الأنشطة، والمنع
من المشاركة، والتجاهل، إلخ.
ّ فالتنمر يتجلى في عنف نفسي يؤثر على الضحية بطريقة
متكررة. وإن العديد من هذه الممارسات العدائية لها طابع
عنصري، أو جنسي أو يكمن وراءه كره للمثليين. في بعض
الأحيان تكون مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك
وبرامج المحادثة كالمسنجر وغيرها أدوات للتعبير عن هذه
ُ العداءات وتسهل انتشارها.
كيف يمكن اكتشافها؟
إن التلميذ الذي يتعرض لهذه الإساءة لا يرغب في الذهاب
للمدرسة ولا حتى في الخروج مع أصدقائه. عادة ما يعود
ّ للبيت وثيابه ممزقة أوقد تكون أدواته وأغراضه محطمة. قد
تظهر على أنحاء جسمه آثار كدمات أو جروح غير مبررة.
ً يمكن أيضا أن يعاني من مشاكل صحية (كالتقيؤ، والصداع،
والأرق،) أو من اضطرابات نفسية خفيفة يمكن أن تتفاقم
في حال لم يتم استدراك المشكلة ووضع حل لها.
ُ كما ي ً لاحظ أيضا انخفاض أداءه التعلمي في المدرسة.
ما الذي بوسع الأمهات والآباء فعله؟
في بعض الحالات يلجأ التلاميذ، ممن وقعوا ضحية هذه
الإساءات، إلى الكبار من أجل طلب العون. في هذه الحالات،
يجب أن يتعاون الآباء والهيئة التدريسية من أجل إيجاد حل
للمشكلة. فالتلميذ سيشعر بأنه محاط برعاية الكبار إذا
ُ كان يعيش في بيئة أسرية إيجابية، حيث أنه لإيجاد مخرج
َ لهذه المشكلة، لا بد من مشاركة وتعاون الجميع م ْ ن هم في
محيطه.
ً من المهم جدا الإستعانة بجهود ودعم المدرسة والمعلمين أو
المسؤولين في الهيئة التعليمية.

كيف تتجلى هذه الظاهرة؟
اعتداء جسدي: كالضرب والدفع، وكسر أو سرقة حاجيات
الضحية، إلخ.
اعتداء لفظي: بهدف الإحراج، والسخرية، ونشر الشائعات
الكاذبة، إلخ.
عنف في العلاقات: كالإقصاء العمد من الأنشطة، والمنع
من المشاركة، والتجاهل، إلخ.
ّ فالتنمر يتجلى في عنف نفسي يؤثر على الضحية بطريقة
متكررة. وإن العديد من هذه الممارسات العدائية لها طابع
عنصري، أو جنسي أو يكمن وراءه كره للمثليين. في بعض
الأحيان تكون مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك
وبرامج المحادثة كالمسنجر وغيرها أدوات للتعبير عن هذه
ُ العداءات وتسهل انتشارها.
كيف يمكن اكتشافها؟
إن التلميذ الذي يتعرض لهذه الإساءة لا يرغب في الذهاب
للمدرسة ولا حتى في الخروج مع أصدقائه. عادة ما يعود
ّ للبيت وثيابه ممزقة أوقد تكون أدواته وأغراضه محطمة. قد
تظهر على أنحاء جسمه آثار كدمات أو جروح غير مبررة.
ً يمكن أيضا أن يعاني من مشاكل صحية (كالتقيؤ، والصداع،
والأرق،) أو من اضطرابات نفسية خفيفة يمكن أن تتفاقم
في حال لم يتم استدراك المشكلة ووضع حل لها.
ُ كما ي ً لاحظ أيضا انخفاض أداءه التعلمي في المدرسة.
ما الذي بوسع الأمهات والآباء فعله؟
في بعض الحالات يلجأ التلاميذ، ممن وقعوا ضحية هذه
الإساءات، إلى الكبار من أجل طلب العون. في هذه الحالات،
يجب أن يتعاون الآباء والهيئة التدريسية من أجل إيجاد حل
للمشكلة. فالتلميذ سيشعر بأنه محاط برعاية الكبار إذا
ُ كان يعيش في بيئة أسرية إيجابية، حيث أنه لإيجاد مخرج
َ لهذه المشكلة، لا بد من مشاركة وتعاون الجميع م ْ ن هم في
محيطه.
ً من المهم جدا الإستعانة بجهود ودعم المدرسة والمعلمين أو
المسؤولين في الهيئة التعليمية.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.