في العيادة، أحيانا، علينا نحن الأطباء التقاط بعض الصور الطبية لأماكن الإصابة عند المريض الذي نعاينه.
الصور الطبية
ما هي حاجة التقاط هذه الصور؟
تؤخذ الصور الطبية اعتياديا من أجل التحقق من تحسن المريض من مرضه أو إصابته، أو من أجل عمل دورات طبية سريرية بين الزملاء الأطباء، وأحيانا تنشر كصور توضيحية في كتب ومجلات طبية.
وفي أحيان أخرى، عندما نواجه حالات معينة تحتاج لرأي مختص ودقيق، نرسلها لزملاء آخرين من ذوي الخبرة لكي ينظروا فيها، حيث أن تقديم صور عن الحالة يساعد كثيرا في تسهيل عملهم.
هل يمكن التعرف على هويتي في الصورة؟
ً بالطبع لا. دائما عندما نلتقط هذه الصور فإننا نخفي كل
ُ ما يمكن أن ي ّ عرف بشخصية المريض. بل إننا على العكس،
ً نستأذن المريض دائما، ونطلب موافقته قبل ذلك.
عندما يريد الطيبب التقاط صورة ما لإصابتي، هل
يعني ذلك أنني مصاب بمرض نادر أو خطير؟
لا. ففي معظم الحالات نلتقط الصور في سبيل أهداف عملية
ّ وشائعة، تكون مكرسة لتعليم الطلاب، والأطباء المتدربين،
والزملاء العاملين في مجال البحث العلمي.
هل بمقدوري رفض إجراء هذه الصور؟
بالتأكيد. فالسماح بإجراء الصور الطبية هو أمر خاضع
ً كليا ً لإرادة المريض، ولهذا فدائما يجب علينا الحصول على
موافقته قبل التقاط أي صورة. فلا تقلق إذا كنت غير مقتنع
أو موافق على تصويرك. مع ذلك، نعتقد أنه من المهم أن
ُ تعلم أن مساهمتك بتقديم الصور، قد تتيح لأحد الزملاء
ُ الأخصائيين في هذه المهنة، أن يحسن ويطوره عمله.
من لديه الصلاحية بالإطلاع على الصور الخاصة بي؟
فقط أولئك العاملون في مجال الصحة بهدف البحث العلمي.
ولا يمكن استخدام الصور لأغراض دعائية أو استخدامها
ً في حملات النشر، إلا طبعا ّ ، في حال وافقت بتصريح خطي
على القيام بذلك.
من هو المسؤول عن الإستخدام السليم للصور
الخاصة بي؟
الفريق الطبي الذي يقوم بها. هذا ويتم التعامل مع الصور
بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع قصتك السريرية،
ّ فالإجراء هو سري ً تماما، ويبقى مجهول المصدر وبمعزل
عن هويتك. وفي حال تم عرض هذه الصور خارج المركز
الصحي لأغراض علمية، فإنه من غير الممكن الكشف عن
هوية الشخص الذي تعود إليه.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.